في مكالمة هاتفية جرت الثلاثاء، ناقش الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع نظيره المصري عبد الفتاح السيسي العديد من القضايا الحيوية التي تشغل المنطقة، أبرزها الأوضاع في اليمن وغزة.
وأشار ترامب إلى أن المحادثة كانت مثمرة للغاية، حيث تطرق الرئيسان إلى تقدم العمليات العسكرية ضد جماعة الحوثي المدعومة من إيران في اليمن، بالإضافة إلى البحث في سبل معالجة التوترات في قطاع غزة.
في المقابل، أكدت الرئاسة المصرية أن الحوار بين الزعيمين تركز على “تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط”، خصوصًا الجهود المبذولة لتهدئة المنطقة، وهو ما ينعكس إيجابًا على حركة الملاحة في البحر الأحمر ويسهم في الحد من الخسائر الاقتصادية.
كما شدد الرئيسان على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين بلديهما، مؤكدين على متانة الروابط الاستراتيجية التي تجمع مصر والولايات المتحدة، والحرص المشترك على استدامة التعاون بما يخدم مصالح الشعبين.
الملف اليمني يعد من أبرز القضايا الساخنة حاليًا في المنطقة، مع تصاعد الضغوط العسكرية الأميركية على الحوثيين، وفي الوقت ذاته، تواصل مصر دورها المحوري في ملف غزة، حيث تسعى إلى المساهمة في الحلول السياسية والتوصل إلى اتفاقات تهدئة.