كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأربعاء، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على محور استراتيجي في قطاع غزة، واصفًا إياه بأنه يشكل امتدادًا أمنيًا جديدًا لما كان يُعرف سابقًا بـ”محور فيلادلفيا”، وهو المنطقة الأمنية الواقعة على الحدود بين القطاع ومصر.
وتمثل هذه الخطوة تطورًا بارزًا في الحملة العسكرية التي تقودها إسرائيل داخل غزة، حيث صرّح نتنياهو بأن قواته باتت تفرض سيطرتها على الأرض، وتواصل تنفيذ ضربات مكثفة تستهدف من تصفهم إسرائيل بـ”العناصر الإرهابية”، بالإضافة إلى تدمير البنية التحتية التي تعتبرها تهديدًا لأمنها.
وأضاف نتنياهو أن هذا المحور، الممتد بين خان يونس ورفح، يُعد نقطة استراتيجية تهدف إلى تشديد الخناق على القطاع، مشيرًا إلى أن الضغط العسكري سيتصاعد تدريجيًا حتى تحقيق أهداف العملية، والتي من بينها استعادة المحتجزين لدى الفصائل الفلسطينية.
وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي أن العمليات العسكرية ستتواصل دون تراجع، مشددًا على أن استعادة المحتجزين تبقى في مقدمة الأولويات، مع التزام حكومته بمواصلة التصعيد حتى تحقيق كافة الأهداف التي وضعتها للحرب.
يُذكر أن “محور فيلادلفيا” الأصلي كان ممرًا أمنيًا أنشأته إسرائيل على الحدود بين غزة ومصر، لكنه خرج عن سيطرتها عقب انسحابها من القطاع عام 2005.