أثارت وفاة الفنانة إيناس النجار جدلًا واسعًا بعد انتشار شائعات حول سبب رحيلها، حيث تردد أنها توفيت بسبب “انفجار المرارة” أو “إصابتها بالسرطان” لكن مصادر مقربة من أسرتها كشفت التفاصيل الحقيقية عن آخر أيامها، مؤكدة أنها دخلت المستشفى يوم 15 رمضان بعد شعورها بآلام متزايدة في البطن.
في البداية، شخص الأطباء حالتها بإصابتها بالصفراء بدرجة بسيطة لا تستلزم بقاءها في المستشفى، لكن حالتها تدهورت لاحقًا بعد أن تبيّن وجود سموم على الكبد، رغم تأكيد أسرتها تعافيها من السرطان قبل 3 سنوات، إلا أن الأطباء اشتبهوا في عودته، مما استدعى نقلها إلى مستشفى دار الفؤاد حيث استمرت محاولات علاجها.
زارها عدد من الأصدقاء المقربين، من بينهم محمد رمضان ولطيفة، حيث عرض رمضان نقلها للعلاج في ألمانيا على نفقته الخاصة، لكن حالتها ساءت بشكل متسارع، وانخفضت نسبة الأوكسجين لديها حتى فارقت الحياة في صباح أول أيام عيد الفطر.
تم تغسيل جثمانها بحضور المقربين، وبعد تردد حول مكان دفنها، نُقلت إلى تونس بناءً على وصيتها، حيث دُفنت بجوار والدها، وسافرت معها والدتها وشقيقتها في رحلة لم يتوفر فيها سوى ثلاث تذاكر على متن طائرة ركاب عادية.
أعلنت أسرتها عن إقامة عزاء آخر في القاهرة بعد أسبوع من دفنها، لتوديعها مرة أخيرة وسط أصدقائها ومحبيها في مصر.