قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور خطار دياب، أن زيارة إيمانول ماكرون، الرئيس الفرنسي إلى القاهرة قد تفتح الأبواب أمام مبادرة جديدة لوقف إطلاق النار، سواء على قطاع غزة أو جنوب لبنان.
وأشار خطار، أن تلك الزيارة ستضم قمة ثلاثية تجمع بين كلًا من القيادة المصرية والفرنسية والأردنية، مما قد يمنحها زخم دبلوماسي في ظل الأفاق السياسية المنسدة في المنطقة.
وأشار أن موقف الرئيس الفرنسي، في الصراع قد تغير وبدأ يتلاشى تدريجيًا إلى صفوف غزة، وذلك مدفوع بضغط الرأي العام الدولي والمجازر الغير إنسانية التي يرتكبها الاحتلال بحق الفلسطينيين، ولكن ذلك التراجع لا يعد تحول كامل في سياسية فرسنا ولكن محاولة للتمركز في موقع وسط مقبول عالميًا، ولكن شدد على أن أي موقع دولي لن يجدي بالنفع ما لم توحد الصفوف العربية.