ومنذ بداية عام 2025، خسر الملياردير الأمريكي “إيلون ماسك” ما يزيد عن 110 مليار دولار، من ضمنها 11 مليار دولار يوم الخميس الماضي، إذ هبطت أسهم شركته بسبب تباطؤ التسليمات، ودوره السياسي المثير للجدل وآراءه في إدارة ترامب، مما تسبب ذلك في تحقيق آثار سلبية على أداء أسهم شركته.
وعلى الرغم من أن إيلون ماسك، خسر أكثر من ربع ثروته منذ شهر يناير الماضي، إلا أنه ما زال من أغنى رجال العالم بفرق كبير، إذ بلغت ثروته 323 مليار دولار، وما زال صاحب المركز الثاني، جيف بيزوس، متأخر عنه بما يزيد عن 100 مليار دولار.