تستعد الأسواق العالمية لمتابعة إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، عن رسوم جمركية جديدة تشمل الألومنيوم والصلب والسيارات، إضافة إلى زيادات على السلع المستوردة من الصين، وأكد ترامب أن قراراته ستشكل “يوم تحرير” للاقتصاد الأميركي، فيما يخشى خبراء من تداعياتها على الاقتصاد العالمي.
وأوضح البيت الأبيض أن الرسوم الجديدة ستُطبق فورًا، مشددًا على أن الشركات المنتجة داخل الولايات المتحدة لن تتحمل أي أعباء إضافية، وتشير تقارير إلى أن إدارة ترامب تخطط لفرض ضرائب تصل إلى 20% على معظم الواردات، بهدف تعزيز العوائد الأميركية بمليارات الدولارات.
يأتي هذا ضمن سلسلة إجراءات حمائية بدأها ترامب سابقًا، إذ فرض ضرائب على الواردات الصينية وأثار توترات تجارية مع كندا وأوروبا، مما دفع هذه الدول للتهديد بإجراءات مضادة، ويؤكد ترامب أن هذه السياسة تهدف لحماية العمال والمصنعين الأميركيين من آثار التجارة الحرة، رغم تحذيرات الاقتصاديين من ارتفاع الأسعار وخسائر محتملة في الأسواق.
وقد انعكست هذه المخاوف على المستثمرين، حيث شهدت البورصات الأميركية تراجعًا حادًا في الأسابيع الأخيرة، وسط قلق من تأثير الإجراءات الجمركية على الاقتصاد العالمي، كما أظهرت استطلاعات حديثة تراجعًا في نشاط المصانع عالميًا، مع استعداد الشركات لموجة الرسوم الجديدة.
من جهتها، تسعى منظمة التجارة العالمية إلى احتواء تداعيات القرارات الأميركية، مؤكدة على أهمية النظام التجاري القائم على القواعد لضمان الاستقرار الاقتصادي الدولي.