مصر تسجل حضورها الأول في قمة المتاحف 2025…. خطوة جديدة نحو تعزيز التراث!

مريم جلال3 أبريل 2025آخر تحديث :
مؤتمر القمة
مؤتمر القمة

للمرة الأولى في مصر وزارة السياحة والآثار تشارك في فعاليات قمة المتاحف لعام 2025 في مركز هونج كونج للمؤتمرات والمعارض بالصين، وذلك  بالشراكة مع المتحف الوطني للفنون الآسيوية في فرنسا (غيميه)، وذلك تحت شعار “الانطلاق إلى آفاق جديدة”.

وأشار شريف فتحي وزير السياحة والآثار المصرية أن المشاركة في قمة المتاحف لأول مرة  عام 2025 تعتبر خطوة هامة وضرورية لتعزيز دورها الريادي في حماية التراث الثقافي، وايضًا للتأكيد على التزامها من ناحية تطوير قطاع المتاحف ليصبح أكثر استدامة.

كما أوضح الدكتور الطيب عباس الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي المصري، أن مؤتمر قمة المتاحف تناول عدة موضوعات أساسية، من ضمنها التدريب في قطاع التراث الثقافي، وتبادل الأفكار حول كيفية حماية المتاحف من المخاطر المحتمل حدوثها في القرن الحادي والعشرين القادم، كما تمت مناقشة حول استفادة المتاحف من التطورات التكنولوجية الحادثة، وتحقيق عائد اقتصادي مجزي، وتنمية الرفاهية المجتمعية، وتعزيز الاستدامة.

وتحدثت الأستاذة فيروز فكري نائب الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف القومي للحضارة المصرية أثناء كلمتها في الجلسة الافتتاحية في المؤتمر، عن جهود المتحف القومي للحضارة المصرية في تنشيط السياحة، ووصفت المتحف على أنه وجهة سياحية متميزة توفر تجربة تفاعلية فريدة للزائرين، كما يعزز السياحة المستدامة من خلال البرامج التعليمية والترفيهية المبتكرة التي تعكس التراث المصري بأسلوب معاصر، وهذا بالطبع ينعكس إيجابياً على تحقيق أفضل العوائد الاقتصادية.

وأشارت الأستاذة فيروز أن تكليفات شريف فتحي وزير السياحة والآثار، أولت اهتماماً خاصاً لتطوير مهارات العاملين في المجال الأثري والمتحفي، وذلك من خلال  برامج تدريبية متخصصة تواكب التقنيات والأساليب العالمية الحديثة، وتعزز من التعاون ويلعب المتحف دوراً هامًا رائداً في نشر الوعي الثقافي والبيئي من خلال تنظيمه لورش العمل والمحاضرات التوعوية التي تستهدف الشباب من مختلف الفئات العمرية.

وقد تم اختتام مؤتمر القمة بعدة توصيات، منها التأكيد على أهمية التعاون الدولي في مجال المتاحف والآثار، كما أكدت على ضرورة التطوير من استراتيجيات حماية التراث الثقافي وتعزيز استدامته، مع التركيز على دمج عنصر التكنولوجيا في العروض المتحفية، وتحقيق التكامل بين مجالي الثقافة والسياحة.

وتجدر الإشارة إلى أن قمة المتاحف هو حدثاً دولياً بارزاً في مجال الآثار حيث يلعب دوراً هاماً في تعزيز كلًا من الحوار الثقافي والتعاون بين المؤسسات المتحفية العالمية.

ولقد شاركت القمة في نسختها الرابعة لهذا العام، أكثر من 30 شخصية بارزة في قطاع المتاحف والتراث من 17 دولة مختلفة حول العالم. 

وللمرة الأولى انضمت بعض الدول مثل مصر والنرويج وتركيا والمجر وقطر إلى قائمة الدول المشاركة في الحدث، وهذا يعكس تزايد الاهتمام الدولي بتعزيز التعاون في المجال الثقافي والتراثي.

الاخبار العاجلة